شهدت أسواق الطاقة العالمية اليوم الأربعاء تراجعاً ملحوظاً في أسعار العقود الآجلة، حيث تزامن هذا الهبوط مع تزايد الآمال الدبلوماسية لإنهاء التوترات في منطقة الخليج العربي، ويراقب المستثمرون عن كثب تأثير التصريحات السياسية الأخيرة على استقرار إمدادات الخام في الممرات المائية الحيوية.
تراجعت أسعار خام برنت القياسي العالمي بنسبة تتجاوز 1.5% لتستقر عند مستوى 108.15 دولار للبرميل، بينما لحق به خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ليهبط إلى حدود 100.67 دولار. يأتي هذا التراجع كاستجابة فورية لتقليل مخاوف انقطاع الإمدادات التي كانت تسيطر على الأسواق منذ فبراير الماضي.
أحدثت تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب صدى واسعاً في الأسواق، بعد إعلانه تعليق "مشروع الحرية" المخصص لمرافقة الناقلات عبر مضيق هرمز مؤقتاً.
وأشار ترامب إلى وجود تقدم ملموس نحو اتفاق شامل مع طهران، مما دفع المحللين إلى توقع انخفاض "علاوة المخاطر الجيوسياسية" التي كانت ترفع الأسعار بشكل اصطناعي في الأسابيع الماضية.
بالتوازي مع التطورات السياسية، أظهرت بيانات معهد البترول الأميركي انخفاضاً حاداً في مخزونات النفط الخام بواقع 8.1 مليون برميل، ورغم أن نقص المخزونات عادة ما يرفع الأسعار، إلا أن احتمال فتح مضيق هرمز واستئناف التدفقات الإيرانية كان له التأثير الأقوى في دفع المنحنى السعري نحو الأسفل خلال تعاملات اليوم.






