نظم المعهد المصرفي المصري ملتقاه السنوي للأمن السيبراني، بمشاركة نخبة من قيادات وخبراء أمن المعلومات بالقطاع المصرفي، لمناقشة أحدث التوجهات التقنية والرؤى الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز الحماية الرقمية ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال الأمن السيبراني.
وافتتح الملتقى الدكتور عبد العزيز نصير، المدير التنفيذي للمعهد المصرفي المصري، مؤكدًا أهمية الأمن الرقمي في حماية المنظومة المصرفية، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات والتهديدات الإلكترونية، في ظل التوسع المتزايد في الخدمات المصرفية الرقمية.
الملتقى السنوي يناقش أحدث اتجاهات الأمن السيبراني في البنوك
شهد الملتقى عقد جلستين حواريتين بمشاركة مجموعة من المتخصصين في أمن المعلومات، حيث تناولت الجلسة الأولى أحدث الاتجاهات في مجال الأمن السيبراني، وأبرز التحديات التي تواجه المؤسسات المصرفية في تأمين أنظمتها الرقمية وبيانات عملائها.
وأدارت الجلسة عبير خضر، ممثلة البنك الأهلي المصري، بمشاركة رؤساء ومسؤولي أمن المعلومات في بنك مصر، وبنك أبوظبي الأول، والتجاري وفا بنك، وبنك الكويت الوطني، حيث ناقش المشاركون التطورات الحديثة في حماية الأنظمة المصرفية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة المخاطر السيبرانية.
مستقبل الأمن السيبراني وتأهيل الكفاءات المتخصصة
وركزت الجلسة الحوارية الثانية على مستقبل الأمن السيبراني وأهمية إعداد الكفاءات البشرية المتخصصة، بما يدعم قدرة القطاع المصرفي على التعامل مع التهديدات الرقمية المتطورة، ومواكبة التحولات التكنولوجية في الخدمات المالية.
وأدار الجلسة وسام ماهر، ممثل بنك قناة السويس، بمشاركة خبراء من بنك HSBC، وشركة بنوك مصر (EBC)، والبنك الأهلي المصري.
وتطرقت المناقشات إلى أهمية تطوير المهارات الفنية للعاملين في مجال الأمن السيبراني، وتعزيز تبادل الخبرات بين المؤسسات المصرفية، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة الحماية الرقمية ودعم استمرارية الخدمات المصرفية.
تعزيز الثقافة الرقمية وحماية المنظومة المصرفية
وجاء انعقاد الملتقى بالتزامن مع شهر التوعية بالأمن السيبراني خلال أكتوبر، في إطار دعم الوعي بأهمية الأمن الرقمي وترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة في مواجهة المخاطر الإلكترونية.
ويعكس الملتقى أهمية التعاون وتبادل المعرفة بين البنوك والمؤسسات المتخصصة، بما يدعم تطوير استراتيجيات الأمن السيبراني، وتعزيز الثقة في الخدمات المصرفية الرقمية، وحماية البيانات والأنظمة التي تعتمد عليها المنظومة المصرفية الوطنية.
ويواصل المعهد المصرفي المصري من خلال هذه الفعاليات دعم الحوار المهني وتبادل الخبرات في القضايا المصرفية والتكنولوجية، بما يعزز جاهزية الكوادر المصرفية لمواكبة التطورات الرقمية المتسارعة.








