■ م. خالد هاشم، وزير الصناعة:
1- المائدة المستديرة دليل على الشراكة القوية بين مصر والمملكة المتحدة وتعكس الالتزام المشترك بتعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي
2- تنمية المهارات الفنية ورفع قدرات العنصر البشري تعتبر المحرك الأساسي للتنمية الصناعية
3- وزارة الصناعة هي الراعي الدائم لمصالح المصنعين المصريين والأجانب والمنوط بها حماية مصالح الصناعة والتغلب على أي عقبات تواجهها
4- نرحب بخطط التوسع الطموحة المقترحة من الشركات ونتطلع لجذب مزيد من الشركات البريطانية لتوجيه استثماراتها للسوق المصري
استضافت وزارة الصناعة مائدة مستديرة للشركات البريطانية الصناعية برئاسة المهندس خالد هاشم وزير الصناعة وبحضور السيد/ مارك برايسون ريتشاردسون، سفير المملكة المتحدة بالقاهرة وممثلي 9 شركات بريطانية تعمل في مصر بهدف بحث خططها التوسعية وتحدياتها وسبل حلها، وقد شارك في أعمال المائدة المستديرة المهندس/ محمد زادة، مساعد الوزير للصناعات الاستراتيجية والدكتور/ أحمد مغاوري، مساعد الوزير للتعاون الدولي والمهندس/ حسين الغزاوي مستشار الوزير لشؤون الطاقة، والمهندس/ محمد سامي، مساعد الوزير للشؤون الاستراتيجية، وعدد من قيادات الوزارة.
وفي مستهل اللقاء أكد الوزير أهمية هذه المائدة المستديرة باعتبارها دليلاً على الشراكة القوية بين مصر والمملكة المتحدة، وتعكس العلاقات التاريخية العريقة بين البلدين والقائمة على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء والمصالح الاقتصادية المشتركة، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع يمثل التزاماً مشتركاً بتعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي خاصة في ظل الحضور القوي للشركات البريطانية في السوق المصرية، بما في ذلك قطاعات الأغذية والأدوية، والمستلزمات الطبية، والطاقة، حيث تسهم هذه الشركات في نقل التكنولوجيا والخبرات، وخلق فرص العمل، والابتكار، ودعم التنمية الاقتصادية في مصر.
وأوضح هاشم أن مصر تتمتع بمقومات تؤهلها لتكون بوابة للمنتجات البريطانية إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تشمل هذه المقومات الموقع الجغرافي الاستراتيجي لمصر، والقوى العاملة المدربة من الشباب، والبنية التحتية المتطورة، واتفاقيات التجارة الحرة مع مختلف الأسواق، مشيراً إلى أن رؤية الوزارة تركز على تعميق التصنيع المحلي، وتعزيز القدرة التنافسية للصناعات منخفضة الكربون، وتشجيع استثمارات القطاع الخاص، ودعم النمو الصناعي المستدام، وخاصة للشركات الصغيرة والمتوسطة لدعم توسع القاعدة الصناعية في مصر.
وقال الوزير إن تنمية المهارات الفنية ورفع قدرات العنصر البشري تعتبر المحرك الأساسي للتنمية الصناعية، مؤكداً أن وزارة الصناعة هي الراعي الدائم لمصالح المصنعين المصريين والأجانب والمنوط بها حماية مصالح الصناعة والتغلب على أي عقبات تقابل الشركات المصنعة في مصر بالتعاون والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.
هذا وقد عقد وزير الصناعة وسفير المملكة المتحدة بالقاهرة اجتماعات منفردة مع ممثلي كل شركة من الشركات المشاركة بالمائدة المستديرة للتعرف على تحدياتها وقد ضمت الشركات شركة أسترازينيكا للأدوية، وشركة يونيليفر لمنتجات العناية الشخصية والأغذية والمشروبات، وشركة أولميد ميدل إيست للمستلزمات الطبية، وشركة فيتابيوتكس مصر للمستحضرات الدوائية والمكملات الغذائية، وشركة بلو سكايز ايجيبت لإنتاج وتصدير الفواكه الطازجة، وشركة كونتيننتال للصناعات الكيماوية، وشركة كيمال ميديكال للمستلزمات الطبية، وشركة فاير جارد لمنتجات مكافحة الحريق، وشركة بولار هيدرو لإعادة تدوير المخلفات، إلى جانب عقد لقاء مع الدكتورة/ شيرين شهدي، مدير مكتب مؤسسة الاستثمار البريطانية بمصر لبحث برامج المؤسسة لتمويل شركات القطاع الخاص في مختلف القطاعات وخاصةً الراغبة في التصدير.
ورحب الوزير بخطط التوسع الطموحة المقترحة من الشركات لتوافقها مع أهداف التنمية الصناعية المستدامة للوزارة، مشيراً إلى أن الوزارة بكافة مسؤوليها ستعمل خلال الفترة المقبلة على تذليل كافة التحديات التي تواجه الشركات البريطانية في مصر لمساعدتها على توسيع نطاق أعمالها في مصر وخلق قصص نجاح تجذب مزيداً من الشركات البريطانية لتوجيه استثماراتها للسوق المصري.
ومن جانبه أكد السيد/ مارك برايسون ريتشاردسون، سفير المملكة المتحدة بالقاهرة حرص بلاده على زيادة التعاون الصناعي في مصر باعتبارها أحد أهم شركائها في المنطقة وهو ما ينعكس في عقد فعاليات هذه المائدة المستديرة التي تجمع لفيفاً من كبريات الشركات البريطانية العاملة في مصر، لافتاً إلى أن الشركات البريطانية حريصة على ضخ استثمارات جديدة في مصر بما يسهم في بناء الكوادر البشرية وتوطين الصناعة والتكنولوجيا والمعرفة وأن ممثلي هذه الشركات هم سفراء الترويج لمصر في المملكة المتحدة.







